الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
80
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
فتدبر جيدا و منها انه لا بد على كلا القولين من قدر جامع فى البين كان هو المسمى بلفظ كذا و لا اشكال فى وجوده بين الافراد الصحيحة و امكان الاشارة اليه بخواصه و آثاره فان الاشتراك فى الاثر كاشف عن الاشتراك فى جامع واحد يؤثر الكل فيه بذاك الجامع فيصح تصوير المسمى بلفظ الصلاة مثلا بالناهية عن الفحشاء و ما هو معراج المؤمن و نحوهما و الاشكال فيه